الشيخ محمد الصادقي

374

البلاغ في تفسير القرآن بالقرآن

160 - كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الساكنين بسدوم الْمُرْسَلِينَ بتكذيبهم لوطا كرسول منهم ، أم ورسلا آخرين كانوا معه أم وسواهم . 161 - إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ مواطنا وهو منهم أَ لا تَتَّقُونَ اللّه وتطّغون . 162 - إِنِّي لَكُمْ لصالحكم رَسُولٌ من اللّه أَمِينٌ على رسالة اللّه ، كما تظهر من دعوتي وسلوكي . 163 - فَاتَّقُوا اللَّهَ لا سواه وَأَطِيعُونِ لا سواي رسولا في سبيل اللّه . 164 - وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ القيام الرسالي مِنْ أَجْرٍ أبدا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ صيغة واحدة لوحدة الرسالة ، كما أن تكذيبهم واحد لوحدة الكفر . 165 - أَ تَأْتُونَ شهوة الذُّكْرانَ وأنتم من الذكران مِنَ الْعالَمِينَ وفيهم إناث " ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ " * ( 7 : 80 ) بذلك الأسلوب الجمعي الهارع . 166 - وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ لصالحكم رَبُّكُمْ الذي رباكم هكذا مِنْ أَزْواجِكُمْ الإناث : " نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ " ( 2 : 223 ) بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ عن طور الفطرة والشرعة الربانية : " أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ " ( 29 : 29 ) . 167 - قالُوا بدلا عن قبولهم نصحه أم ولأقل تقدير سكوتهم لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ عن نهيك عما نشتهيه لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ الذين أخرجناهم ونخرجهم إذ ينهوننا عن شهواتنا : " فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ " ( 27 : 56 ) . 168 - قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ المبغضين ، مهما كان أمركم الإمر ضدي ، وأنتم فيما تعملون من الغالين . 169 - رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي الآهلين إيمانا معي مِمَّا يَعْمَلُونَ من إتيان الذكران ، وإخراجي مع أهلي . 170 - فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ من الكرب العظيم . 171 - إِلَّا عَجُوزاً هي امرأته فِي الْغابِرِينَ الماضين في كفرهم ، المغبّرين . 172 - ثُمَّ بعد ما نجيناهم دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ المكذبين . 173 - وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً : " فَجَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ " ( 15 : 74 ) فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ المكذبين ، كما أمسوا سجّيلا من النكران والكفران . 174 - إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ . 175 - وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ . 176 - كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ شجر ملتف لإلتفافهم بها الْمُرْسَلِينَ كمن قبلهم من المؤتفكات . 177 - إِذْ قالَ لَهُمْ رسولهم شُعَيْبٌ أَ لا تَتَّقُونَ اللّه ، وهنا دون أخوهم " إذ لم يكن منهم بل هو من مدين " " وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً " ( 7 : 85 ) . 178 - إِنِّي لَكُمْ لصالحكم رَسُولٌ من اللّه أَمِينٌ على رسالة اللّه في عباد اللّه . 179 - فَاتَّقُوا اللَّهَ حق تقاته وَأَطِيعُونِ إياي في اللّه حق طاعته " وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ " . 180 - وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ القيام الرسالي مِنْ أَجْرٍ أبدا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ فهذا أجر العاملين . 181 - أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ . 182 - وَزِنُوا الأموال والأشخاص بِالْقِسْطاسِ الميزان الْمُسْتَقِيمِ دون اعوجاج في أصله ووزنه . 183 - وَلا تَبْخَسُوا أن تنقصوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ من نفس أو نفيس فإنه إفساد وَلا تَعْثَوْا سعيا فِي الْأَرْضِ حالكونكم مُفْسِدِينَ فيها في كافة النواميس الخمسة : نفسا - عقيدة - عقلا - مالا وعرضا .